ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

ضميري مرتاح.. اعترافات صادمة للمستشار السابق قاتل طليقته تهز الرأي العام

المستشار السابق بمجلس
المستشار السابق بمجلس الدولة قاتل زوجته

تحولت سنوات الخلافات الأسرية ودعاوى النفقة داخل محاكم الأسرة إلى جريمة مأساوية هزّت الرأي العام، بعدما كشفت تحقيقات النيابة العامة تفاصيل اعترافات المستشار السابق محمد.ح، المتهم بإنهاء حياة طليقته رميًا بالرصاص داخل ممشى سياحي بمدينة 6 أكتوبر، في واقعة أثارت حالة واسعة من الجدل والتفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي.

مستشار سابق يعترف بقتل طليقته: ترصدتها 5 أيام حتى نفذت الجريمة

وكشفت التحقيقات التي باشرها كريم ربيعي، وكيل نيابة حوادث أكتوبر، أن المتهم روى تفاصيل حياته الزوجية منذ زواجه بالمجني عليها عام 2011، مؤكدًا أنه أنجب منها ثلاثة أبناء، وهم: حلا 13 عامًا، وأحمد 11 عامًا، وعمر 9 سنوات، قبل أن تبدأ الخلافات بينهما خلال عام 2021، والتي انتهت بالطلاق في يوليو من العام نفسه.

وقال المتهم في التحقيقات إن الخلافات لم تنتهِ بعد الطلاق، بل بدأت – بحسب أقواله – مرحلة جديدة من النزاعات داخل محاكم الأسرة، بعدما أقامت طليقته العديد من دعاوى النفقة والحضانة، إلى جانب تقديم شكاوى ضده بالتفتيش القضائي، وهو ما تسبب – وفق روايته – في تدهور حالته النفسية والعملية.

وأضاف المتهم أنه اضطر إلى تقديم استقالته من عمله كمستشار بمجلس الدولة عام 2024، بسبب الضغوط النفسية الناتجة عن القضايا والخلافات المستمرة، قبل أن يتجه إلى افتتاح محل حلويات لتوفير النفقات المطلوبة منه.

وأشار إلى أنه علم لاحقًا بزواج طليقته عرفيًا من شخص آخر، فطلب منها نقل ملكية شقة كان قد اشتراها لها بمدينة أكتوبر باسم أبنائه، لكنها رفضت، وهو ما زاد من حالة الغضب بداخله، خاصة مع استمرار الخلافات والدعاوى القضائية المتعلقة بالنفقة وأجر الحضانة والمسكن.

واعترف المتهم أمام جهات التحقيق بأنه قرر التخلص من طليقته قبل الواقعة بخمسة أيام، مستخدمًا طبنجة مملوكة لوالده الراحل، موضحًا أنه كان يذهب يوميًا إلى محيط منزلها بمنطقة اللبيني في الهرم مترقبًا ظهورها، إلا أنه كان يتراجع في اللحظات الأخيرة.

وأوضح أنه في يوم الواقعة، الموافق 8 يوليو 2025، انتظر أمام منزلها لساعات طويلة حتى شاهدها تستقل سيارتها الحمراء من طراز MG، فتتبعها بسيارة شقيقه حتى وصلت إلى الممشى السياحي بمدينة سيتي بارك بأكتوبر، حيث توقفت واستقلت سيارة أخرى برفقة شخص آخر.

وقال المتهم إنه اعتبر تلك اللحظة فرصة لتنفيذ مخططه، فنزل من السيارة ممسكًا بالسلاح الناري، وأطلق عيارًا ناريًا في الهواء لتفريق المارة، قبل أن يتجه نحو السيارة التي كانت تستقلها المجني عليها، ويطلق عليها ثلاثة أعيرة نارية من نافذة السيارة.

وأكد المتهم في اعترافاته أنه لم يكن يفكر وقتها سوى في “التخلص منها”، بسبب كثرة القضايا والخلافات ومنعه – بحسب قوله – من رؤية أبنائه، مضيفًا في نهاية أقواله: "اعترفت بكل حاجة.. وضميري مرتاح".

وألقت الأجهزة الأمنية القبض على المتهم عقب ارتكاب الواقعة مباشرة، بعد تمكن الأهالي من السيطرة عليه وتسليمه للشرطة.

تم نسخ الرابط